منتديات الافكار
أهلا وسهلا بك عزيزي الضيف في موقع الأفكار

إذا أردت الاشتراك اضغط على التسجيل

واذا كنت مسجل سابقا ادخل على دخول واهلا بك

منتديات الافكار


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولlink

شاطر | 
 

 يوميات شاب محظوظ جداً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي عمران
الإدارة
الإدارة



بطاقة الشخصية
1:
4/4  (4/4)

مُساهمةموضوع: يوميات شاب محظوظ جداً   الخميس أبريل 30, 2009 12:03 pm

الساعة السادسة صباحاً ... صوت المنبه يرن ...
تووووت ...
تووووت ...
تووووت ...
اختفى الصوت فجأة مع صوت تحطم المنبه، كان صديقنا المحظوظ قد أوقع المنبه على الأرض ليحيله مائة قطعة.

الساعة السابعة صباحاً ... صوت شخير قوي جداً ...
"الدنيا حلوة وأحلى اتنين ... بنعيشها واحنا يا ناس عاشقين ... سكر زيادة ..." هي رنة الخليوي لصديقنا لم تلبث أن تصمت هي الأخرى فقد قام بإغلاق جهازه ثم عاود سيمفونية الشخير.

الساعة الثامنة صباحاً ... دوى صوت قوي يهز البناء بأكمله ...
سعييييييد
انتفض صديقنا سعيد من فراشه لصوت والدته التي كانت تحاول إيقاظه منذ 30 دقيقة دون جدوى، قفز من السرير ليجد نفسه أعلى طاولة الدراسة، التي لم تحمل وزنه فانكسرت وأطاحت به مع الأغراض على الأرض.
نظر لأمه بابتسامته المعتادة قائلاً:"خير ماما! شو في؟"
"لك يا ابني مو فحصك الساعة ثمانة ونص"
"مظبوط ماما ... بس الساعة لسا" ينظر إلى الساعة ويصرخ كالمجنون "ثمانة وعشرةةةةة"
يقفز من فوق الكتب يرتدي كنزته على عجل ويخرج من البيت وهو يحاول إدخال رجله اليمنى داخل البنطال بعد أن أدخل اليسرى وارتدى حذاءه بطريقة غريبة.
كانت الملخصات تتساقط منه على الطريق وهو يجري بسرعة، ربما يتساءل كل من يريد متابعة قصة المحظوظ صديقنا "ألم يسرّح شعره مثلاً؟"، صديقنا ينسى كل يوم أن يسرّح شعره قبل الخروج من المنزل لذا قرّر قص شعره "عالصفر" بعد إحدى يومياته المحظوظة.
وصل إلى مكان ركوب السيرفيس قفز في أول سيرفيس رآه بعد أن تأكد للمرة المائة من العنوان المدون على فانوسه، لكي لا يجد نفسه في مكان آخر، بعد 15 دقيقة وصل السيرفيس إلى مدخل كلية الطب فنزل منه بسرعة كبيرة وأخذ يجري نحو مدخل الكلية.
دخل إلى المكان المخصص للمقابلة الشفهية لطلاب التخرج، فأخذت الابتسامات الصفراء تظهر على وجوه الحاضرين، وأخذت فتاتان في الزاوية تتهامسان عليه.
سأل نفسه "معقول يكون شعري؟ لا حلقته عالصفر" بنظرة خاطفة أدرك المشكلة التي حشر نفسه فيها نتيجة تأخره في الاستيقاظ، جميع الموجودين في القاعة يرتدون ثياباً رسمية مع ربطات عنق أنيقة "وهو شرط إجباري للمقابلة" أما هو فقد ارتدى بنطالاً من "الجينز" و كنزة لونها برتقالي. ما لبث أن تحول لون وجهه إلى لون الكنزة عندما أدرك المشكلة.
اقترب من أحد الذين يعرفهم "بلشت اللجنة؟"
"بلشو من شوي"
اتجه نحو مكان منعزل وتابع القراءة في ملخصاته، تذكر أن صديقه أحمد طلب منه معرفة اسم الدكتور رئيس اللجنة، وإخباره على الهاتف ليتصل به و "يدعمه" خاصة أنه يحتاج للدعم خصوصاً مع مشكلة ثيابه.
قرأ اسم رئيس اللجنة في اللوحة ثم هم بالاتصال بأحمد فوجد أنه نسي جهازه الخليوي في المنزل.

خرجت سكرتيرة اللجنة لتنادي على خمس أسماء جديدة ليدخلو للمقابلة:
" سعيد الأحمد
سعيد العبد الله
سعيد المحظوظ
سعيد المحمود
سعيد اليماني "

ارتبك للحظة بعد أن سمع أن اسمه في القائمة التي ستدخل الآن، ثم جمّع قواه وشحذ ابتسامته المليئة بالمثابرة وتأبط الأمل ودخل إلى اللجنة.
علت الدهشة وجوه اللجنة عندما رؤوا أناقته المذهلة، قرر رئيس اللجنة بأن هذا الطالب غير المهتم لن يخرج من هذه اللجنة ناجحاً.
تتالت الأسئلة على زملاءه حتى وصل دوره ... أراد أحد الدكاترة الموجودين في اللجنة توجيه سؤال له فأشار له رئيس اللجنة بيده أن يتوقف، توقف الدكتور وتوقف الدم في عروق سعيد.
ثم سأله رئيس اللجنة "ما اسمك؟"
"سعيد المحظوظ"
"من وين أنت يا سعيد؟"
"من ضيعة خرابات الورد"
تغير شكل وجه الدكتور وعلت وجهه ابتسامة الأب لابنه
"بتعرف أنا جوز خالتي يلي كتير بحبه من هالضيعة ولهيك بدي ساعدك تنجح ... بس يعني كنت ظبط هندامك شوي"
"والله يا دكتور سهرت للساعة خمسة وأنا عم ادرس ..." يقاطعه الدكتور
"خلص رح نسألك سؤال سهل وإذا عرفته رح نمرقك من اللجنة: شو تعريف ... "
أجاب سعيد بكل ثقة على السؤال وأخبره الدكتور أنه سيمنحه 18 علامة من 20.
طار سعيد من الفرحة بعد أن كبرت في رأسه فكرة أنه لا يوجد أي شخص في العالم قليل الحظ، الحظ الجيد يأتي في وقته المناسب فقط.
بعد يومين صدرت نتائج اللجنة ليجد سعيد نفسه قد حصل على 6 علامات وينبغي عليه إعادة اللجنة في الفصل المقبل، صديق سعيد الذي وقف أمام لوحة الإعلانات مفكراً "قلّه ولا ما قلّه"
قرر أن يخبر سعيد.
"أبو سعود"
متجهماً "خير يا طير"
"تتذكر يوم اللجنة؟"
"أي بتذكر"
"يومها فتت مع الخمسة يلي بعدك أنا ... قام رئيس اللجنة قال للسكرتيرة شو كان اسمه هذا الشاب يلي من الضيعة ... قالت له السكرتيرة مدري سعيد المحظوظ مدري سعيد المحمود، لا لا أكيد سعيد المحمود ... قالها حطي له 18 علامة وحطي للحمار التاني يلي ما عرف يجاوب 6 علامات"

كانت لسعيد نظرة خاصة من الدهشة تعلو وجهه عندما تنتهي يومياته ... نظر كالأبله إلى صديقه ومن ثم إلى لوحة الإعلانات
شحذ ابتسامته المليئة بالمثابرة وتأبط الأمل ومضى إلى البيت.

لحظة ... لحظة ... لم تنتهي قصة سعيد بعد ... أكمل قريباً مع يومية أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوميات شاب محظوظ جداً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الافكار :: القسم العام :: أروع نكت-
انتقل الى: